الشيخ نبيل قاووق
143
عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة
3 - روى الشيخ الكليني عن مُحَمَّد بْن يَحْيَى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ « عليه السلام » : . . . وقَدْ بَلَّغَ رَسُولُ الله « صلى الله عليه وآله » الَّذِي أُرْسِلَ بِه ، فَالْزَمُوا وَصِيَّتَه ، ومَا تَرَكَ فِيكُمْ مِنْ بَعْدِه مِنَ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابِ الله ، وأَهْلِ بَيْتِه ، اللَّذَيْنِ لَا يَضِلُّ مَنْ تَمَسَّكَ بِهِمَا ، ولَا يَهْتَدِي مَنْ تَرَكَهُمَا ( 1 ) . . . 4 - روى الشيخ الكليني عن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ الأَشْعَرِيّ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عن الْحَسَن بْن عَلِيٍّ الْوَشَّاء ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ « عليه السلام » عَنْ قَوْلِ الله عَزَّ وجَلَّ : " أَطِيعُوا اللهَ وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ " ، فَكَانَ جَوَابُه : " ألَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ والطَّاغُوتِ ويَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً " ، يَقُولُونَ لأَئِمَّةِ الضَّلَالَةِ والدُّعَاةِ إِلَى النَّارِ : " هؤُلاءِ أَهْدى " مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ " سَبِيلاً أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ ومَنْ يَلْعَنِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَه نَصِيراً أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ " يَعْنِي الإِمَامَةَ والْخِلَافَةَ ، " فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً " . نَحْنُ النَّاسُ الَّذِينَ عَنَى الله ، والنَّقِيرُ النُّقْطَةُ الَّتِي فِي وَسَطِ النَّوَاةِ . " أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِه " ، نَحْنُ النَّاسُ الْمَحْسُودُونَ عَلَى مَا آتَانَا اللُه مِنَ الإِمَامَةِ دُونَ خَلْقِ الله أَجْمَعِينَ . " فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ والْحِكْمَةَ وآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً " يَقُولُ جَعَلْنَا مِنْهُمُ الرُّسُلَ والأَنْبِيَاءَ والأَئِمَّةَ ، فَكَيْفَ يُقِرُّونَ بِه فِي آلِ إِبْرَاهِيمَ « عليه السلام » ويُنْكِرُونَه فِي
--> ( 1 ) الكافي ، ج 3 ص 423 ، ومرآة العقول للمجلسي ، ج 15 ص 360 .